حبيب الله الهاشمي الخوئي

305

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الجهل المقابل للعقل بتوصيف العقل ، فإذا كان العاقل من يضع الشيء مواضعه كان الجاهل من لا يضع الشيء مواضعه إمّا بترك وضعه أصلا كمن ترك الصلاة رأسا ، وإمّا بوضعه في غير موضعه كمن صلَّى في الدار المغصوبة عالما عامدا ، والجهل المقابل للعقل بهذا المعنى غير الجهل المقابل للعلم ، فانّه ربّما يكون عالما ويتعمّد عمل الخلاف . وقد شرح المعتزلي هذا الكلام بما لا يناسب المقام ، فيا ليت عقل ولم يضع الشيء غير موضعه . الترجمة به آن حضرت عرض شد : خردمند را براي ما وصف كن ، در پاسخ فرمود : خردمند آن كسى است كه هر چيزى را بجاى خود نهد ، پس بأو گفته شد ، جاهل را براي ما وصف كن ، در پاسخ فرمود : وصف كردم . بعلي گفته شد كه عاقل كيست گفت آن كس كه هر چه داند چيست نهدش جاى خود كه مىشايد وانرهى را رود كه مىبايد گفته شد وصف كن تو جاهل را گفت وصف كردمش براي شما السادسة والعشرون بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 226 ) وقال عليه السّلام : والله لدنياكم هذه أهون في عيني من عراق خنزير في يد مجذوم . اللغة ( العرق ) بالفتح فالسكون : العظم الَّذي اخذ عنه اللحم ، والجمع عراق بالضمّ وفي الحديث ثريد وعراق - مجمع البحرين . المعنى قال في الشرح المعتزلي : العراق جمع عرق وهو العظم عليه شيء من اللحم وهذا من الجموع النادرة نحو دخل ودخال وتوأم وتوام .